أخبار ومنوعات

مسلسل التوأمان ملخص الحلقة 64 والأخيرة – الأحد

بديشا تقول اين بسكال وتبحث عنه في كل مكان بالمنزل ولا تجده وتقول بالتاكيد كافيا اخذته تاتي كافيل وتقول انها هنا سيد وانجلي يذهبو الى مكان ما ياتي شخص ما الى نيتي ويخرجها من المستشفى ادي يقول للمرأة لنذهب الى المنزل يعود ادي الى المنزل تقول له بديشا اين بسكال انا عدوتك وليس هو يقول ادي ووالدتي لم تكن عدوتك ما هو خطأها بديشا تقول لسارتاك اين يتصل بالشرطة يقول ادي لها هل لديها دليل ويقول انت في بيتي وتلوميني تنصدم بديشا وتقول له هل جننت ان هذا المنزل ملكي فيقول لها ادي اين الدليل تذهب بديشا الى غرفتها وتخرج اوراق الملكية وتعطيهم لادي وتقول له ان يقرأ ادي يقول لها انهم اوراق عادية تقول بديشا لا انهم اوراق الملكية

يقول لها ادي ان تقرأ بديشا تقرأ فتنصدم وتقول كيف حدث هذا بالتاكيد هذه لعبة منكم تقول لها الجدة ان اليوم ليس يوما جيدا لها انظري ماذا سيحدث تقول بديشا ما الدليل الذي لديكم تاتي نيتي وتقول انا الدليل يقول سيد لقد ساعدتك وانت حاولتي قتلها الجدة تقول لبيجلي ان تاتي تاتي ببجلي مع بسكال يقول ادي نحن لسنا مثلك لقد كان والدك في المنزل واعتنيا به اردنا ان نريك انه عندما يبتعد شخص قريبا منك ماذا ستشعري تقول له ان يصمت واين يقول لها اين اوراقها يقول سيد من انت زوجة بركاش ؟ أثبتي ذلك

تقول بديشا انها ليست خائفة تقول لها ناندني لماذا تتعرقي اذا وتعطيها اوراق الملكية فتقرأه بديشا وتنصدم وبعدها تحرقهم وتقول ان دليلك قد احترق ادي يضحك ويقول ان هذه الاوراق مجرد نسخة تقول بديشا انه لا يمكنك فعل شيء بهذه الاوراق يقول سارتاك انه يمكننا فعل المزيد تنصدم بديشا يقول لها سارتاك هل انصدمتي الاوراق التي وقعتيها كانت اوراق اعترافك كيف تخيلتي انه بعد قتلت لامي سوف اكون معك كل هذا كان خطة ويقول لها انها ستاتي الشرطة وتقبض عليك ادي يقول لها ان تجلس وتفكر من خدع من فتنطفئ الاضواء وتاتي فاني وراني فتنصدم بديشا

تابع أيضا  رباط الحب الجزء الخامس ملخص الحلقة 66 ( يوم الاربعاء )

وتقول لقد اعطيتكم السم وقتلتكم تاتي الشرطة ويكونو قد سمعو كل شي تقول فاني اننا على قيد الحياة لقد تظاهرنا بالموت سارتاك اخبرنا انك كنت تريدي قتلنا وقد غير زجاجة السم قبل خلطها بالشاي الان انظري من ربح نحن متحدون ولدينا قوة بعضنا البعض الشرطة تعتقل بديشا وتاخذها الجميع يبتسم لبعض . النهاية لا يوجد جزء ثاني له

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
إغلاق