مسلسل الرابطة

مسلسل الرابطة ملخص الحلقة 37 – الخميس

تبدأ الحلقة ومالهار على وشك أن يهمس باسم الطفل في أذنه عندما تأتي بالافي وتوقفه وتأخذ الطفل في يدها وتقول إنني عمة الطفل وانا سأسميه واهيليا تبتسم والجميع مصدومين مالهار يسأل بالافي ماذا تفعل هنا؟ وتخبره بالافي انها اتت لانها عمة الطفل وكالياني تقول ماذا؟ وانوبريا تصرخ بأسم بالافي وكالياني تتوتر وانوبريا تقول ل بلافي كيف تجرؤين ان تقول هذا الشيء الرخيص وبالافي تقول انت هنا؟ وتقول انوبريا إنني علمت أنك ستفعلين شيئًا لذلك جئت وتطلب منها أن تعطيها الطفل واهيليا تبتسم وتقول بالافي انها ستقوم بطقوس تسمية الطفل

ومالهار يقول لها ان تقول ماذا تريد بوضوح وبالافي تخبره ان علاقة سامبدا واتارف كانت بعد زواجها منك لهذا اقنعت اتارف بالهرب وما هو الدليل على ان هذا الطفل هو طفلك وتقول انها متأكدة انه طفل اتارف ويغضب مالهار ويرفع يده عليها لكنه يوقف نفسه ويطلب منها ألا تجبره على نسيان العلاقة التى بينهم ويقول إن هذا لا يمكن أن يحدث وتصرخ أنوبريا وتسألها لماذا تفعل هذا وتقول ابارنا ان هذا طفل مالهار وسامبدا وانا اعرف حفيدي وتقول بالافي انني سأسمي هذا الطفل سيدهارت وتقول ان اتارف اراد ان يكون اسم طفله سيدهارت ومالهار ينصدم وعيناه تدمع واهيليا تبتسم وتتذكر عندما سمعت حديثه مع كالياني

ويظهر الفلاش باك تسمعهم اهيليا وتطلب من بالافي القيام بطقوس التسمية وتسميه سيدهارت كما كان يريد اتارف وتقول بالافي ان اتارف لم يخبرني بذلك واهيليا تطلب منها أن تفعل ما قالته لها مالهار ينظر إلى كالياني واهيليا تبتسم وتظن ان الجميع سيضحكون عليه الان وسيعتقد الن ان كالياني كانت تعرف ان هذا طفل اتارف من البداية وتأخذ كالياني الطفل من بالافي وتطلب منها التوقف عن الكذب وتسأل بالافي ما هو الدليل على أن هذا الطفل من مالهار؟ ومالهار يبكي وتطلب منه كالياني ألا يصدقها وتقول ان بيلو هو ابنك ومالهار يقول سيدهارت وتقول كالياني إنني لا أعرف حقًا أن أتارف يريد تسمية طفله سيدهارت وتقول أنوبريا إن بالافي تريد أن تجعلك تشك في الطفل

وتقول بالافي إن الحقيقة لن تتغير وأن هذا الطفل هو طفل غير شرعي لأتارف وسامبدا وتصرخ كالياني وتطلب منها التوقف وتقول كيف يمكنك أن تقول مثل هذا الكلام الرخيص وتقول إنني أعلم أن هذا الطفل من مالهار وليس هناك شك فى هذا وتخبر مالهار ان الطفل يشبهه هو فقط ومالهار يدير وجهه والطفل يبكي وتطلب ابارنا من مالهار عدم الوثوق ب بلافي وتقول كالياني إنني أعرف مكان بيلو في حياتك ويقول إنه حياتك وتقول كيف يمكنك التفكير في هذا وتقول إنه طفلك انت فقط ومالهار يبكي🥺وتطلب منه كالياني أن ينظر إليه مرة واحدة وتطلب كالياني من الضيوف المغادرة وتقول إن هذا الاحتفال قد انتهى ويخرج ملهار وهو يبكي وأنوبريا تأتي له وتخبره أن بالافي تكذب لتجعلك تشك بالطفل وتقول كيف يمكنك الشك بهذا وتقول إنه ابنك ويسألها مالهار لماذا كالياني قالت له نفس الاسم الذي اراد اتارف ان يسمي به طفله

تابع أيضا  مسلسل الرابطة ملخص الحلقة 43 – يوم الخميس

وتقول أنوبريا إننا لم نساعد سامبدا واتارف ويطلب منها مالهار ان تذهب من امامه ثم يذهب تسأل كالياني بالافي لماذا فعلت هذا ما هى عداوتك مع طفل صغير؟ وتقول بالافي انني سأقوم بطقوس تسمية الطفل وتحاول انتزاع الطفل منها وابارنا تأتي بسكين وتخبرها انها ستقتلها اليوم وكالياني توقفها وتلومها ابارنا على مساعدتهم على الهروب وتقول كالياني إنها لم تساعدهم وتتجادل ابارنا مع بالافي تبكي أنوبريا وتخبر كالياني أن مالهار صدق كلام بالافي وتعتقد أن نحن فقط نعرف هذه الحقيقة وتقول إنها كانت مؤامرة اهيليا وبالافي وتخبرها انها سمعتهم يتحدثان لم اكن اعلم انهم سيفعلوا ذلك وتقول إنها لم تستطع منع تدمير الاحتفال وتقول كالياني أنك لم تخسرى وتقول إن بيلو سيحصل على الاسم الذي أراده ابيه

وتقول إن جدة بيلو ستفعل ذلك وتطلب منها أن تهمس باسمه في أذنه والاسم الذي يريد ابيه تسميته موكش مالهار راني وأنوبريا تهمس باسمه في أذنه وتقول كالياني أن هذا الاسم أطلقه عليه ابيه وأنوبريا تسأل عما إذا كان مالهار سيتقبل موكش الآن وتقول كالياني إنني أعرف ما يعنيه موكش بالنسبة له وتقول إنه يبتسم أحيانًا بسبب موكش ولن أتركه يبتعد عنه مالهار يفكر في كلام بالافي بأن بيلو هو طفل اتارف وسامبدا ويأتيه الشرطي ويقول إن الإرهابي لا يفتح فمه ومالهار يخلع سترته ويضرب الإرهابي والإرهابي يقول إنني بريء ويطلب منه أن يتركه ويطلب منه مالهار أن يخبرهم عن شركائه في الجريمة والإرهابي يقول سأقول كل شيء ويسأل مالهار لماذا فعلت هذا كالياني ويظل يضرب الإرهابي

ويمنعه الشرطي من ضربه أكثر ثم يستمعوا لصوت طفل يبكي ويخرج مالهار من قسم الشرطة ويرى الطفل على السيارة ويبكي ويأخذ الطفل في يده ويصرخ ب كالياني ويسألها كيف تجرؤين على ترك موكش هنا؟ ماذا تريدين ان تثبتي بهذا الفعل؟ وتقول كالياني إنني هنا لاثبت لك الشيء الذي لا تثق به وتقول إنه لا يمكنك إخفاء حبك له وتقول إنه اصبح هادئا عندما أخذته بين يديك وتقول إن حس الموضة لديه قديم مثل ابيه ومالهار يضع الطفل بيدها ويطلب منها أن تذهب وتقول كالياني إنني أوافق على جميع اتهاماتك لكنى لا اوافق على أنه ليس طفلك ومالهار يقول وماذا عن الاسم الذي أراد اتارف تسميته وتقول كالياني ربما سمعنا عمتى ونحن نتحدث ومالهار يغضب ويذهب من هناك

أنوبريا تسأل بالافي لماذا فعلت هذا؟ وتأتي اهيليا وتسألها لماذا ذهبت إلى هناك وتقول إن بالافي فعلت ذلك بإصراري لأنني أردت الانتقام من مالهار وتخبرها ان تتذكر بأنها احتفظت بها في المنزل ولم تطردها وإلا كنت ستتوسل لى بالخارج وتمسح أنوبريا يدها وتقول إنك أبقيتني في المنزل بسبب مكانتك المزيفة وتقول إنها تمتلك نصف المنزل وتطلب منها أن تخبر مالهار بالحقيقة واهيليا تقول إنها لا تهتم بالطفل أو ب مالهار وتقول أنوبريا إن كالياني تحاول إقناع مالهار وتقول إنه من الجيد أن تكون كالياني تمتلك دمك فقط وليس قيمك تعود كالياني إلى المنزل وتبكي وتعتقد أن الطفل لا يمكنه تحمل كلام الناس بأنه غير شرعي وتقول له أنت لست غير شرعي ولن أسمح لأي شخص أن يناديك بذلك وتقول إن سلوك سامبدا وسلوك مالهار غير شرعيين وتعده بأنها لن تدع أي شخص ينتزع سعادته ويعود مالهار إلى المنزل ويتجه نحو كالياني وكالياني تغلق عينيها ثم تفتحها وتجده رحل وتعتقد أن سامبدا ظلمت الطفل وأصابته بالألم مدى الحياة

تابع أيضا  مسلسل الرابطة ملخص الحلقة 40 – الاثنين

تفكر سامبادا في الاتصال بكالياني وسماع صوت طفلها وتطلب من الله أن تسمع صوت الطفل مرة واحدة يرن هاتف كالياني ومالهار يسألها من يتصل بك؟ وتقول كالياني إنني لا أعرف وتلتقط المكالمة وتضعها على مكبر الصوت وتقول مرحبًا أتارف يأتي ويسأل سامبدا مع من تتحدثي؟ وكالياني توبخ شركة الاتصالات وتنهي المكالمة وتخبر مالهار انها كانت شركة الاتصالات اتارف يسأل سامبدا مع من كانت تتحدث؟ وتخبره سامبدا انها تفتقد طفلها واتارف يؤلمها ويطلب منها الذهاب ويسأل عما إذا كانت تريد البقاء في السجن وسامبدا تقول آسفة وتقول إنها تركت المنزل من أجله تخبر كالياني بيلو أن مالهار ليس غاضبًا منها وتطلب منه أن يبتسم وتطلب منه أن يفتح فمه ويشرب الحليب

تأتي ابارنا وتطلب من كالياني قص أظافر الطفل وتقول إنها لن تصبح أماً من خلال القيام بذلك فقط ويسمعها مالهار وكالياني تأخذ قاطعة أظافر كبيرة وتقول ابارنا إنها كبيرة وتسألها عما إذا كانت ستقطع أصابعه بأكملها وتشتكي إلى مالهار ويطلب مالهار من كالياني إحضار أداة قص أظافر للأطفال ويقول هل سأضيع كل وقتي على الطفل وكالياني تقول آسفة وتقول إنها ستشتريها وتقص أظافره وتطلب منه ألا يقلق ويقول مالهار إنه لا يقلق لكن ليس لديه وقت ويقول إن لدي الكثير من العمل الذي يجب القيام به ويطلب من أبارنا أن تأخذ الطفل ويقول اليوم سأعلمك درسا لن تنسيه في حياتك ويسألها هل تثقي في نفسك أنك ستقصين أظافر الطفل دون أن تؤذي أصابعه ويقول الآن سأقطع أظافرك وانا اغمي عيني والآن سأرى من تثقي به

وأنوبريا تفكر في ما يجب أن تفعله ومالهار يضع شيء على عينه وعلى وشك قطع اصابعها لكن أنوبريا تخبر كالياني ان تقص أظافر الطفل بأسنانها وتقول كالياني نفس الإجابة ويفتح مالهار عينيه وينظر إلى النافذة تقول كالياني إنني كنت متوترة ولهذا السبب لم أستطع معرفة ذلك وتقول الآن إنني أعرف أن والد موكش قلق عليه وإلا لما سيصرخ علي بسبب إهمالي ويخرج مالهار ويسمع ضحك الشرطيين ويسألهم عما إذا كانوا يضحكون عليه بينما هربت زوجته والشرطي يقول ماذا تقول؟ لم نكن نعرف حقًا نحن نسمع ذلك منك لأول مرة ومالهار يقول آسف ويذهب ويفكر في كلام بالافي بأن الطفل من سامبدا وأتارف وكالياني تقول له إن موكش هو طفله ويفكر فى طريقة ليعرف بها الحقيقة ويقرر ان يقوم بأختبار DNA.

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
إغلاق